رحلة الكاتب
-

محمد عبدالنبي
من الأريكة إلى كليمنجارو، وما بينهما
لم أكن أتصوّر أنني سأكتب يوماً عن الجري أو تسلّق الجبال
لكن بين ضغوط العمل وتقلّبات الحياة، بدأت أبحث عن مساحة أبسط، وأكثر هدوءاً
بدأ الأمر بخطوات خفيفة حول الحي، ثم صار الجري عادةً أُرَتّب فيها أفكاري
ومع الوقت، قادتني خطواتي إلى الجبال. وهناك، تعلّمت أن التحدي ليس دائماً في الطريق، بل في داخلي
هذا الكتاب ليس عن إنجازات بقدر ما هو عن محاولات
عن التقدّم خطوتين، والتراجع خطوة، حتى عندما لا يكون الطريق واضحاً
إذا وجدت نفسك في هذه الرحلة، ولو قليلاً، فهذا يكفيني